الهيكل الاداري

دموع السماء تروي قصة الكرم الإلهي

باتت العيون ترقب تلك الفسحة السَّماوية التي ضمَّت إلى أحضانها قطع الغيوم الرَّمادية والتّي تاهت في رحاب السَّماء بعد أن حمَّلها البشر الكثير من آمالهم وأمانيهم، فكانت السَّماء لهذه الغيوم كذاك الرَّاعي الذي اقتاد قطيع أغنامه إلى فسحة الوادي، بل تبدو السَّماء بحنوِّها على قطع الغيوم المتناثرة كأمٍّ رؤومٍ ترقب أبناءها بعيني الحذر والخوف من ضياعهم. ما هي إلَّا لحظات قليلة مرَّت على السَّماء بخطواتها الثِّقال، حتَّى ضجَّت السَّماء بتلك الموسيقى الصَّاخبة التي صمَّت الآذان ورجفت لها جبال الغيوم المتماسكة، إنَّه الرَّعد جاء ليعلن أنَّ السَّماء ستتمخض عن الرَّحمة الإلهيَّة والكرَّم الرَّباني، وكامرأةٍ في لحظات ولادتها العصيبة عانت تلك السَّماء من ألم البرق الذي شقَّ أوصالها بلونه الذَّهبي ليعانق قمم الجبال والأشجار بلوحةٍ تعلوها الرَّوعة ويشوبها الأمل والخوف.

إقرأ المزيد على سطور.كوم: https://sotor.com/%D9%86%D8%B5_%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%8A_%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1